التفكير الحالي هو ان الفقاعات موجودة الى حد ما في الجسم بعد الغوص، وإذا كانت الفقاعات قليلة وصغيرة، فلن يكون لها تأثير، ولكن إذا كانت موجودة في كمية، يمكن أن يكون حجمها كبيراً بما يكفي للتسبب في مرض تخفيف الضغط.

وبشكل عام، يجب ان تكون الفقاعات ضمن الانسجة الرديئة السيئة perfused، او على الجانب الشرياني من نظام الدورة الدموية لكى تسبب مرض تخفيف الضغط، اما الفقاعات الموجودة على الجانب الوريدي venous side تكون غير ضارة بشكل عام، لذلك مرحلة الغاز gas phase يجب اما تتطور على الجانب الشرياني arterial side، او يجب ان تتحرك من خلال بعض الاليات mechanism من الجانب الوريدي الى الجانب الشرياني، او كلاهما.

arterial and venous

ولأن الفقاعات يمكن ان تتطور في أي جزء من الجسم أو يمكن ان تحمل الى أي جزء من الجسم، فإن مرض تخفيف الضغط يمكن ان يتصف بعشرات من الاعراض التي تبدو غير ذات صلة وبدرجات متفاوتة ولكنها في النهاية بسبب الفقاعات الموجودة في مناطق مختلفة من الجسم، وهذا يعنى ان العوامل المتنوعة قد تجعلك من الناحية النظرية عرضه بالإصابة بمرض تخفيف الضغط، وقد تكون هناك عوامل أخرى وقائية ايضاً من الناحية النظرية.

أطباء الضغط العالي يمكنهم التعرف بسهولة على بعض العلامات والاعراض الخاصة مرض تخفيف الضغط، ولكن الاخرين الذين يقدمون انفسهم للكشف بعد الغوص، قد يكونوا على معرفة بأنهم مصابين بمرض تخفيف الضغط او لا قد يكونوا كذلك.

في العديد من أنواع مرض تخفيف الضغط، فإن آلية الإصابة الفعلية والتي تكون بسبب تشكيل مرحلة الغاز، هي لغز، على سبيل المثال، لايزال من غير الواضح ما الذي يسبب الآم الأطراف والمفاصل في مرض تخفيف الضغط، والسبب في هذه الصعوبة هو ان التفاعل بين مرحلة الغاز gas phase والانسجة تكون معقده.

علماء الفيزيولوجيا يعتقدون ان تأثيرات مرض تخفيف الضغط تشمل تهيج جدران الاوعية الدموية والعمليات البيو كيميائية المتعددة، حيث ان الفقاعات قد تحفز الصفائح الدموية blood platelets للاحتقان وتسبب تجلد الدم الموضعي local clotting، والتي تجعل من الممكن ان يهاجم الجهاز المناعي immune system مع مجموعة من الخلايا الدفاعية الفقاعات كما يفعل الغازي المعتدى.

local clotting blood
Blood Clot Blood

كل هذه العمليات تجعل مرض تخفيف الضغط أكثر تقيداً من التقنية البسيطة للفقاعات التي تعيق تدفق الدم في الانسجة.

على الرغم من العلامات والأعراض المختلفة، والاسئلة المتعلقة بما يسببه مرض تخفيف الضغط على وجه التحديد، فإن هذه المظاهر المختلفة لمرض تخفيف الضغط الا انها تتشارك في بعض الخصائص، غالباً ما يتأخر مرض تخفيف الضغط بعد الغوص، وقد يستغرق ما يصل الى 36 ساعة للظهور، على الرغم من ان نصف حالات مرض تخفيف الضغط تظهر في غضون ساعة من الغوص، ايضاً، عند الغوص بالهيليوم، مرض تخفيف الضغط يظهر في كثير من الأحيان بسرعة، والضحية قد يكون لديها الاعراض بينما لاتزال تقوم بتخفيف الضغط، ولكن هذا نادراً جداً مع الهواء/الهواء المخصب NITROX، ما لم يتخطى الغواص قدراً كبيراً من تخفيف الضغط العميق، مع العلم انه قد يمكن ان يتفاقم مرض تخفيف الضغط خلال الساعات القليلة الأولى بعد بداية ظهور المرض.

بناءً على هذه الحقائق، الطبيب سيعرف ان الاعراض التي تظهر بعد 48 ساعة بعد الغوص، او الاعراض التي تظهر بعد فترة قصيرة بعد الغوص ولكنها تتحسن بسرعة بدون أي اسعافات أولية او معالجة، من المحتمل الا تكون مرض تخفيف ضغط (على الرغم من ان هناك حاجة لتشخيص اخر).

وقد حدد علماء الفيزيولوجيا مرض تخفيف الضغط إما بالنوع الأول (الغير خطير، الآم فقط) او النوع الثاني (الخطير، الذي يشمل الجهاز العصبي المركزي) على أساس الاعراض الموجودة في المريض.

في الآونة الأخيرة، اقترح بعض العلماء الفيزيولوجيا نوعاً ثالثاً (خطيراً، يتفاعل بين الانسداد الغاز الشريانية AGE (Arterial Gas Embolism) ومرض تخفيف الضغط DCS (Decompression Sickness) ايضاً.

كل من هذه الأنواع لديها فئات فرعية من امراض تخفيف الضغط بناءً على العلامات والاعراض، و على الرغم من ان التصنيفات مفيدة لدراسة مرض تخفيف الضغط، الا انها في البيئة السريرية clinical تكون اقل أهمية لأنها غالباً لا تحدد الخطورة الفورية للحالة.

على سبيل المثال، من المحتمل ان يكون الغواص المصاب بأطراف الأصابع الوخيمة والغواص المصاب بالشلل من الخصر إلى أسفل يعاني من النوع الثاني من مرض تخفيف الضغط، علاوة على ذلك، من الممكن ان يكون لديك علامات واعراض متعددة.

I'm a PADI instructor, I love diving, I've more experience with much diving science and love sharing diving knowledge with other divers.